الزمخشري

348

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

واظنن بكل كاذب * ما شئت بعد كذبه هشام بن عبد الملك في عبد الله بن عمرو المعيطي : أبلغ أبا وهب إذا ما لقيته * بأنك شر الناس غيباً لصاحب تبدي له بشراً إذا ما لقيته * وتلسعه بالغيب لسع العقارب أصرم بن حميد الطائي : وكم من فتى يعجب الناظري * ن له ألسن وله أوجه ينام إذا ذكر المكرما * ت وعند الدناءة يستنبه يقال : هو عبد عين لمن يرائيك بالتملق إذا شهد فإذا غاب خالف . قال : ومنه كعبد العين أما لقاؤه * فيرضي وأما غيبه فظنين لو قيل لأحدهم لقينا فيلاً في كوز فقاع يندف القطن بالنار فيترامى شررها في الجو فيصير جمداً لصدق به . يبدي بادية وفاق عن خافية نفاق .